الأحد، 4 نوفمبر 2012

واويزغت مؤسسة دار الطالب رد على من لا يستحق الرد


انطلاقا من مسؤوليتنا اتجاه الرأي العام وكل من يهمه الامر ، وحتى لا يختلط الحق بالباطل والصحيح بالخاطئ فقد رأينا أن نرد على المقال الذي نشر بالبوابة الإليكترونية أزيلال 24 والذي تم سحبه بعد نشره  في 16 أكتوبر 2012 الساعة 35 : 23  لغاية يوم  4 فبراير 2012 تحت عنوان : اغتصاب طفل داخل دار الطالب بعلم الجميع وإن كان لا يستحق الرد،لأنه في حد ذاته ينطوي على تناقض سافر لما يدعيه صاحبه من غيرة على الطفل وما إلى ذلك،لأن لو كانت له جرأة وكان ادعاؤه سليما وموضوعيا لسلك السبيل الصحيح وتقدم بكل جرأة لدى اعضاء الجمعية أو إدارة المؤسسة المعنية للاستفسار والتحقيق  في الموضوع أو دهب ابعد من ذلك لتقديم شكاية لذى الضابطة القضائية بإسمه عوض التستر وراء الاسماء ألمستعارة إن كان فعلا غيور على الطفل ويدافع عنه كما يزعم. وإن اللجوء إلى أسلوب التشهير بهذا الموضوع  يعبر عن جهل صاحبه  لتأثيره وأبعاده  النفسية على الاطفال النزلاء .وإن هدا المقال في حد داته وبكل مغالطاته وطبيعة مزاعمه التي لا تستند الى أسس صحيحة ،ينم عن جهل مطبق  وسلوك في مستواه النهائي لا ينطوي إلا على الإفلاس الاخلاقي لصاحبه،لما فيه من تحريف للحقائق،وليس إلا مزايدة للتشويش على النجاح الدي عرفته المؤسسة منذ تسلم المكتب الحالي لمسؤولية تسييرها.
      فمزاعم علم الجميع بتعرض طفل للإغتصاب من طرف زملائه النزلاء وعدم تحريك ساكن،أمرلا يوافقه المنطق ولا يقبله العقل ،فكيف يعقل أن يتغاضى أعضاء الجمعية أو إدارة المؤسسة على مثل هذه السلوكات .فأعضاء الجمعية وإدارة المؤسسة وطاقمها في تواصل ومواكبة دائمين للنزلاء بدعمهم التربوي والنفسي ولم يسبق لأي نزيل أن تقدم بشكاية من هذا القبيل.وإنجازات المؤسسة تتحدث عن نفسها ، فقد تم ترميم وتوسيع مرافقها وخدماتها تجاوزت المبيت والأكل إلى تنظيم أنشطة مختلفة رياضية وثقافية .فقد نظمت تظاهرات رياضية إقصائية وطنية .والمؤسسة مصنفة في المرتبة الاولى جهويا من حيث جودة الخدمات وعدد النزلاء 116 مستفيد و مستفيدة ،ومن حيث التدبير المالي أكبر فائض مالي سنوي،وللمؤسسة مواردها البشرية الخاصة تتحمل ميزانية الجمعية أجورهم الشهرية حوالي 7 موظفين يؤدون مهامهم على أحسن وجه ووفق النظام الداخلي للمؤسسة بتدبير محكم ينبني على الانضباط والالتزام والاحترام المتبادل بينهم وبين النزلاء.فأين هي إذن الفوضى والعبث ياصاحب المزاعم  الكاذبة التي لا أساس لها من الصحة.
       ومن جهة أخرى فقد جاء مقالك متأرجحا بين معلومات مشتتة وخلط في الافتراءات على شاكلة من كل ينبوع قطرة او من كل ثوب رقعة، وأثرت مسألة الطرد التعسفي  والتعسف لا يوجد إلا في تصورك وهو من نسج عنكبوت الحقد في مخيلتك
،وتنويرا دائما للرأي العام الدي يهما بالدرجة الاولى ،فإن أي إجراء للطرد من المؤسسة يكون وفق ضوابط ومساطر قانونية ويكون في حق من يخل بنظام المؤسسة الداخلي .ولعلمك سيدي أو سيدتي فالمؤسسة لم تتخذ هذا الاجراء إلا في حق نزيل واحد وليس اربعة كما تزعم.
    وإعمالا لمبدأ الشفافية والموضوعية فإن إدارة المؤسسة ومكتب الجمعية يعلنان أن أبوابها مفتوحة في وجه كل الجهات المسؤولة والمنخرطين وأولياء أمور النزلاء للإطلاع على الاوضاع في المؤسسة والوقوف على حقيقة الامر.
     وعلى خلفية هذا المقال ،نعلن أن مكتب الجمعية وإدارة المؤسسة سيرفعان شكاية إلى السيد وكيل جلالة الملك بابتدائية أزيلال من أجل فتح تحقيق في الموضوع للوقوف على حقيقة أو بطلان ما يدعيه صاحب المقال ومتابعته وفقا لمقتضيات الظهير الشريف الصادر في 25 من رجب 1423 ( 3أكتوبر 2002)
بتنفيذ القانون رقم 77.00 المغير والمتمم بموجبه الظهير الشريف رقم 1.58.378 الصادر في 3 جمادى الاولى 1378 ( 15 نوفمبر 1958) بشأن قانون الصحافة والنشر.
  ونختم ردنا هذا بقول الله سبحانه وتعالى:«في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون»وقوله تعالى«ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين»صدق الله العظيم.   
منتدى مع الشباب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق